الرئيسية / ثقافة وفنون / هل عبد المصريون التمثال ….. ! ؟

هل عبد المصريون التمثال ….. ! ؟

أسوان  عبد الباسط النجار

إعداد ” حامد نور ” باحث اثري

فى العصور العظيمة ، فى عنفوان حضارتهم ……. لاء ! هكذا تقول الدكتوره نعمات احمد فؤاد فى كتابها ، شخصية مصر ، .
التمثال فى مفهوم المصرى القديم ، مساعده الانسان على التركيز .فالصلاه فى الاسلام تصح فى اى مكان . ( وجعلت لى الارض مسجدا وطهورا ) كما قال صلى الله عليه وسلم ..ولكن المسجد يجمع شتات النفس عند الصلاه ، كما لايستطيع مكان مفتوح خارجه .والمصرى يفكر ليس بشطحات سريالية بل بتجريديه وعقليه ، فكان هذا المحسوس وسيله للتفكير والتركيز ، كان يركز فى المحسوس من اجل الوصول الى الخالق الموجود .

عبد المصرى كل شيء فى الكون من اجل الاتناس ليطفى عليه الايناس ، لقد اله المصرى الزهره والنبته 
والطيور …. والتاليه هنا معناه رؤيه وجه من وجوه القداسة فى احساس بالكون كله ، والذى يطلق عليه 
، وحدة الوجود ،.
لقد عبدو الحيوان … نعم ! ، لأنهم لمسوا فيه * حياة مشتركه معهم ~ ~ * وحياة مختلفه عنهم ……
وهذا الاختلاف يثير النفس الانسانيه ،، وكثيرا ماجرت أديان وراء الاختلاف ، اختلاف أمتعة وارديه واختلاف حركات ،، 
اعتبروها قبل ٣٠٠٠ عام قبل ميلاد المسيح رموزا لابائهم ثم اعتبروها أكثر من مجرد شعارات او ورموز ، ورأوا ان تلك هى مخلوقات جديره بالعنايه لانها كانت المكمن الحقيقى للصور النافعه أو الخطره من القوه الالهيه .

لقد رسموا البقره شجره ، والشجره لها ثدى والانسان يرضع من الشجره ، ورسموا المراه لها قرنان .
البعض يرى انها شطحات سريالية ، وتشبيهات خياليه اعجب بها الناس فجسدعا الفن .
لكن الدكتوره نعمات ترى ان هذا لم يكن عبثا من الفنان، وخاصه أن القوانين كانت صارمة ،والعقيدة الدينيه كانت صلده وواعيه، فما هى الا الفلسفة الكبيره التى ترمز الى وحده الكون فى غلاف من الرحمه 
التى وسعت كل شيء . … الشجره رمز عالم النبات ،، والبقره هى رمز عالم الحيوان بل رمز العطاء والحنان والأمومة والتى هى الرحمه المهداه على الارض للبشر . وفى تعاليم بتاح حتب يفول : اخدم الاله بالصوره التى سوى فيها سواء اكان حجر او نحاس ، كالماء الذى لايرضى لنفسه الا ان بكتسح السد الذى يخيغه . وفى هذا محاوله لتجاوز الصوره 
ويصدق فى هذا قول شوقى 
… فاذا لقبوا قويا إلها .. فله بالقوى اليك انتهاء
.. واذا انشاوا التماثيل غرا .. فإليك الرموز والايماء

فى ديانه مصر القديمه حب للارض وشغوف بالسماء ، فالأرض هى التى عاشت عليها الالهه عند بدايه الخليقه ثم اورثتها البشر وصعدت منها للسماء . السماء عندهم هى ، نوت ،قبه الارض . وسقف المعبد هو السماء أيضا تنتشر فيه الطيور وتتلالاء فيه النجوم ،،، كل هذا ليس مجرد خيال فنان .
فلم يكن الخيال عند المصرى القديم شطحات سريالية ، بل كان خيال عين داخليه ترى ما لا يدركه البصر 
برؤيتها النافذه والبعيده . وذلك الذى قال عنه الانجليز وعبر عنه ،، بوحدة المعرفه ،،


المراجع
شخصيه مصر /// معجم الحضاره المصريه القديمة

www.pdf24.org    Send article as PDF   

عن عبدالباسط النجار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

محافظ أسوان يحيل مسؤولي مشروع النقل الداخلي للتحقيق (تفاصيل)

قرر اللواء أحمد إبراهيم محافظ أسوان، إحالة مدير مشروع النقل الداخلي والعاملين فيه للتحقيق لتقصيرهم ...

Translate »